- الري المنتظم والمتوازن
إن التذبذب الشديد بين الجفاف والري الغزير يُعدّ من أبرز أسباب تساقط ثمار التين. العديد من الدراسات الزراعية، مثل دراسات معهد البساتين المصري، تشير إلى أن الري المنتظم يحافظ على ثبات امتصاص العناصر ويقلل الإجهاد المائي الذي يسبب التساقط. - توفير التسميد المتوازن وخاصة البوتاسيوم
التين يحتاج إلى نيتروجين معتدل وليس زائد، وإلى بوتاسيوم كافٍ لتكوين الثمار. الأبحاث تشير إلى أن نقص البوتاسيوم يرتبط بضعف العقد وزيادة التساقط، بينما الزيادة الكبيرة في النيتروجين تشجع النمو الخضري على حساب الثمري. - مكافحة الآفات خصوصاً ذبابة التين والحشرات الثاقبة الماصة
دراسات عديدة في دول المتوسط توضح أن الإصابة بالحشرات التي تثقب القشرة أو تتغذى على العصارة تؤدي إلى ضعف الثمار وسقوطها المبكر. المكافحة المتكاملة للآفات تقلل ذلك بشكل واضح. - تحسين التهوية وتقليل الرطوبة حول الشجرة
التهوية الجيدة تقلل الإصابة الفطرية، مثل العفن أو التبقعات التي قد تؤثر على الثمار. الأبحاث تؤكد أن الأمراض الفطرية يمكن أن تزيد النسبة العامة للتساقط. - تجنب التقليم الجائر
التقليم القاسي يسبب إجهاداً للشجرة، وقد وجدت دراسات في مجال الفاكهة متساقطة الأوراق أن التقليم المعتدل يساعد على زيادة العقد وتقليل التساقط. - اختيار الأصناف المناسبة للمنطقة المناخية
بعض الأصناف أكثر تحملاً للحرارة أو الجفاف. الدراسات الوراثية على أصناف التين تُظهر فروقات واضحة في قدرة تحمل الظروف البيئية، وبالتالي اختلاف معدلات التساقط. - تثبيت الأفرع المثقلة وتحسين الإضاءة للشجرة
ضعف التهوية أو تظليل الثمار لفترات طويلة قد يؤثر على اكتمال نموها. توزيع الأفرع بشكل جيد يساعد الثمار على النمو دون ضغط.







